
وزارة النقل في عهد ياسين إبراهيم - كلنا على اطلاع على المشهد السياسي التونسي بعد الثورة وكلنا على علم بمن استقدم 4 متجنسين من وراء البحار ونصبهم في أهم وزاراتنا الاقتصادية وسموا آنذاك وزراء تكنوقراط لا انتماء سياسي لهم ولا غاية لهم سوى خدمة البلد.
حيث قام ياسين خلال فترة إشرافه الكارثية بإجبار جلّ الرؤساء المديرين العامين بالمؤسسات الراجعة بالنظر إلى وزارة النقل على الاستقالة أو التنحي، وتعويضهم بـ"وجوه تابعة له"، كما انتدب صديقه الحميم والذي تجمعه به علاقة خاصة جدا "خالد السوداني" الذي استغل خطته على رأس ديوان الوزير للحصول على عشرات تذاكر السفر المجانية والتي تجاوزت تكلفتاه ال25 ألف دينار في 4 أشهر.
وبعد أشهر غادر ياسين إبراهيم وزارة النقل والتجهيز بعد أن عاث فيها فسادا وعين من عين وأقال من أقال ....متشدقا ببرنامج خريطة طريق ستصلح ما أفسده الدهر دون تحقيق أي نتيجة تحسب له ... بل لم يترك إلا الكوارث التي لحقت بنقلنا وبتجهيزنا. وبعد استقالته أو إقالته رجع الى حزبه "أفاق" في الأول تحت تسمية "مؤسس الحزب" ومن بعدها تغيرت التسمية لتصبح "المدير التنفيذي"..
مرور ياسين إبراهيم على وزارتي النقل والتجهيز تسبب في إهدار وتبذير المليارات من المال العام.
خفايا حول علاقة سالم الميلادي وزير النقل الحالي مع حمادي الطويل شريك بلحسن الطرابلسي
سالم الميلادي شغل لسنين طوال خلال النظام البائد خطة مدير عام الدراسات والتخطيط بوزارة النقل ... من 1992 الى 2011 .. لم يغب عن إدارته العامة إلا سنة 2003 حين كلف بمهمة دامت حولا كاملا بوزارة تكنولوجيا الاتصال ...ليعود بعدها لخطته.. معروف بعلاقاته المشبوهة مع حمادي الطويل يد بلحسن الطرابلسي صهر المخلوع الطويلة بقطاع النقل ...
حمادي الطويل ر.م.ع. الشركات التالية:
- ALPHA HUNDAI motors، ALPHA Bus، ALPHA FORD، SERVICE ALPHA FORD، SOFIT،
- ALPHA FORD INDUSTRIE، TUNISIE Alpha Bus، Tunisie investissement Company......
عندما تبحث عن حمادي الطويل زمن النظام البائد تجده أما بمكتبه أو بمكتب سالم الميلادي والعكس صحيح..... وهو ما اغضب صخر الماطري وجعله يكيد لصاحبنا ...لكن موازين القوى كانت لصالح حمادي الطويل شريك بلحسن ... ولترضية الصهرين صخر وبلحسن ..قسم سالم الميلادي "خبزة المرطبات" بينهما بالتساوي واخرج المخطط المديري للنقل لسنوات 2007-2011 على مقاس أولياء نعمته... والمقابل كان في قيمة التعاون والتحالف لتشريع نهب أموال الشعب... إذ توصل سالم الميلادي على عديد الرشاوي والعمولات نقدا .. استثمرها في شراء العقارات والأراضي ولتقفز ثروته الى حدود 2500 ألف دينار... زيادة على سيارة فورد جديدة "مها المنجمي 121 تونس 569" أهداها له حمادي الطويل خلال صائفة 2010 ....اكتشف أمرها المتصرف القضائي لشركة ألفا فورد... فاتصل بالوزير ليعلمه بالوضعية ويطالبه بضرورة خلاصها دون تأخير قبل أن يفتضح الأمر.. وما كان من سالم الميلادي وبعد أن تظاهر بأنه سبق له أن دفع تسبقة ب8 آلاف دينار نقدا عند التسليم ... وفي غياب أي دليل مادي أو وصل يثبت الادعاء...تراجع وزير النقل بعد الثورة ودفع مبلغ السيارة على دفعتين موثقتين في صكين مسحوبين على حسابه الخاص......

1- صك رقم 5323671 مضمن به مبلغ 6412.500 دينار مسحوب على بنك تونس العربي الدولي "بيات" فرع الجمهورية – حساب جاري رقم 08005010082006646968 – صك مؤرخ في 28 فيفري 2011 تم تنزيله في حساب شركة "الفا فورد" بالبنك التونسي الليبي تحت عدد 26001000002511066323.
2- صك رقم 5323670 مضمن به مبلغ 7000 دينار مسحوب على بنك تونس العربي الدولي "بيات" فرع الجمهورية – حساب جاري رقم 08005010082006646968 – صك مؤرخ في 28 جانفي 2011 تم تنزيله في حساب شركة الفا فورد بالبنك التونسي الليبي تحت عدد 26001000002511066323.
رغم أن سالم الميلادي معروف بعلاقاته المشبوهة مع عصابة السراق .. ورغم قربه من وزير النقل السابق عبد الرحيم الزواري ... ورغم انه من مناشدي المخلوع في الترشح لانتخابات 2014 ورغم انتمائه الى التجمع المنحل من فيفري 1988 الى 14 جانفي 2011 ... أي انه يملك جميع قصاصات انخراطا ته بالتجمع .... كما انه تحمل عديد المسؤوليات الحزبية ....كان هذا قبل الثورة... ليقلب الفيستة بسرعة ... واثر تدخل مباشر من صديقه الحميم مختار الحيلي رئيس جامعة النقل بالاتحاد الجرادي للشغل .... قفز سالم الميلادي وأصبح وزيرا للنقل بعد استقالة وزير النقل السابق ياسين إبراهيم اثر فضيحة مدوية أخرجته من حكومة السبسي وأحالته على البطالة...



تقرير واب تونيزيا - محمد بن يوسف بن علي الحامدي يعرف أيضًا باسم محمد الهاشمي بن يوسف بن علي الحامدي. الاسم الحقيقي لمحمد الهاشمي الحامدي غير معروف وهناك خلاف إذا كانت عباراة الهاشمي حقيقية أم أضافها هو, ويعود ذلك إلى خلاف عائلي قديم وصل به الحد إلى أن تبرأ من أسرته وصار يحمل إسما بلا لقب عائلي (محمد الهاشمي فقط و يصر عليه).




سمير الوافي - من مصدر موثوق به ومتأكد وعلى مسؤوليتي وهي مفاجأة سارة لمن انتخبوه : لجنة تقصي الحقائق عندها ملف هام حول الفساد في وكالة الاتصال الخارجية التي كانت مختصة في شراء ضمائر الاعلاميين وتمويل الدعاية الاعلامية لبن علي ونظامه من مال الشعب وهناك قائمة مذكور فيها بارقام بارزة الهاشمي الحامدي في علاقته مع هذه الوكالة اللي "توكل فيهم" (بالدارجة) زمن بن علي حيث قبض من النظام السابق دعما ماليا هاما مقابل ولائه ووفائه له من خلال الدعاية الاعلامية في قناة المستقلة واحدى المنح التي نالها وتم شحن رصيده البنكي بها بلغت 150 الف دولار وهناك وثائق لدى اللجنة تؤكد ذلك وسيتم الكشف عنها وتقديمها للقضاء وقد يتم استدعاء الحامدي للتحقيق قريبا.....وللاشارة فان الحامدي يرفض العودة الى تونس حاليا وهو لم يزرها أبدا منذ 14 جانفي لانه يخشى أمرا ما قد يكون هذا الملف وهو رفض دعوة قنوات تلفزية تونسية استدعته للحوار فاشترط عليها المجيء الى لندن على نفقته رافضا العودة الى تونس رغم فوزه في الانتخابات وحكاية الرئاسة ليست سوى هيستيريا سياسية لمحاولة النجاة من المحاسبة وهو عاجز عن العودة الى تونس حاليا بسبب خوفه وقد نفهم مبرر انتخابه بأنه دعم من أبناء جهته سيدي بوزيد الموجودين بكثافة في صفاقس وسوسة ايضا حيث نال مقاعد وانا أحترم حريتهم وهم يعتبرونه أملهم بعد أن ظلوا منسيين ومظلومين لكنني أعتبر تصويتهم العاطفي والجهوي عار على ثورتهم التي ضحوا من اجلها أكثر من غيرهم.
ذكر موقع "المغرب كونفيدانسيال" المختص في اسرار دول المغرب العربي في عدده الاخير ان السلطات التونسية تلقت طلبا باستضافة وزير الداخلية السابق ورئيس مجلس المستشارين المنحل عبد الله القلال.





الشروق - وسط الزخم الهائل من المعطيات المتضاربة حول حقيقة ما حدث أيام الثورة التونسية، اختلطت التأويلات وتناقضت لكن وحدها الشهادات الموثقة والمعطيات الرسمية ـ التي حصلت عليها «الشروق» ـ سترفع الكثير من اللبس والغموض عما حدث.كانت أول التعليمات الصادرة عن أحد القيادات الامنية في حوالي السابعة والنصف من صباح يوم الجمعة 14 جانفي 2011 لتركيز عدد من أعوان فرقة أمنية خاصة لمراقبة جميع الشرفات الأمنية المطلة على مقر وزارة الداخلية تحسبا لطارئ يمكن أن يطرأ، مؤشرا هاما وخطيرا ليوم مفصلي في تاريخ تونس رغم انه لا أحد كان يتوقع ما حدث.بعد حوالي نصف ساعة يرن جرس هاتف الرئيس المخلوع بن علي يعلمه المخاطب أن بعض أعوان الأمن والحرس قاموا بتسليم أسلحتهم الى وحدات الجيش الوطني دون توضيح خلفيات ما حدث أو شرح الأسباب الحقيقية التي دفعت بالأعوان الى تسليم أسلحتهم وهو أمر لا يحدث عادة الا في ظرف أمني وعسكري عصيب يراد من خلاله التحضير لشيء ما.المنعرج العصيبفي تلك السويعات الصباحية العصيبة كانت البلاد قد دخلت في منعرج أمني وسياسي عصيب فنسق حرق مقرات المراكز والمنشآت الامنية تسارع بشكل مذهل والمعطيات تهاطلت بوتيرة غير عادية تشير الى حرق منطقة الامن الوطني بالسيجومي والاستيلاء على كمية كبيرة من الاسلحة ومركز الشرطة بحي 5 ديسمبر بالكرم احترق بالكامل وتوفي مواطن جراء ذلك وانطلق عدد كبير من الملثمين في عدد من أحياء العاصمة يحرقون العجلات المطاطية في الشوارع ويدفعون نحو العصيان والاطاحة بنظام بن علي.وتزامنت هذه الأحداث مع نهب محلات تجارية ومداهمة ميناء حلق الوادي وتهريب كل السيارات الراسية فيه وحجز كميات هائلة من الاسلحة والذخيرة في مقر الديوانة برادس ومحاولات متكررة لاقتحام سجن مرناق لإطلاق سراح المساجين وايقاف سيارات فخمة ذات دفع رباعي محمّلة بالمسدسات والبنادق والذخيرة من قِبل وحدات الجيش الوطني.وفي سائر المناطق الداخلية لم يكن الوضع أفضل من الأوضاع في العاصمة فقد انطلقت الشاحنات العسكرية والطائرات العمودية في مطاردات مكثفة لسيارات يقودها مسلحون ملثّمون يذرعون الشوارع الخالية لنهب المحلات التجارية والمقرات الامنية والادارية وحرقها... ولا أحد كان يعلم مصدر تلك الأسلحة سوى اجابات غير واضحة بأنه تم الاستيلاء عليها من المقرات الامنية المنهوبة رغم ان بعض الشهادات يؤكد أصحابها ان الطلقات النارية الصادرة عن السيارات المجهولة لم تكن عشوائية بالمرة.لقاءات الساعات الاخيرةاستنادا الى بعض الشهادات الموثّقة كثّف الرئيس المخلوع بن علي من لقاءاته بأصهاره وبناته في قصر قرطاج وقصر سيدي الظريف وكان واضحا ان الاعداد كان على قدم وساق لمغادرة البلاد، لكن يبدو ان المعلومة التي أقلقت بن علي ودفعته الى اتخاذ قرار عاجل للمغادرة وترحيل أصهاره كانت حاسمة فقد نقل اليه المدير العام السابق لأمن الرئاسة علي السرياطي في حدود الثامنة صباحا ارسالية وردت عليه من مسؤول سياسي تفيد بأن تحركا شعبيا ضخما، يتم الاعداد له من جهات معينة سيتوجه الى قصر قرطاج في حدود الحادية عشرة صباحا لتطويقه والاطاحة بالرئيس وعائلته.اتجه بن علي بعد دقائق من تلقي هذه الارسالية الى قصر الرئاسة بسيدي الظريف وأسدى تعليماته الى ادارة التشريفات الرئاسية بإعداد الطائرة الرئاسية لنقل أفراد عائلته المتركبة من زوجته ليلى بن علي وابنه محمد زين العابدين وابنته حليمة الى المملكة العربية السعودية بتعلة أداء مناسك العمرة.تعليمات متضاربةومع تصاعد نسق الأحداث وتزايد حجم الخوف من وصول التحرك الشعبي الهائل نحو القصر الرئاسي، اتصل الرئيس المخلوع بعلي السرياطي يأمره باتخاذ الاحتياطات الامنية اللازمة في مختلف مداخل القصر الرئاسي والمناطق المحاذية له وكذلك الاقامات الرئاسية ووضع الفرق الامنية الخاصة في حالة تأهب قصوى.في تلك السويعات من ظهر يوم 14 جانفي صدرت التعليمات الرئاسية القاضية بتأمين الحماية ا لامنية لمقر جمعية بسمة وسجّل القصر الرئاسي بسيدي الظريف زيارات متتالية لكريمة الطرابلسي زوجة سفيان الطرابلسي وبلحسن الطرابلسي شقيق ليلى بن علي وجليلة الطرابلسي مرفوقة بأربعة من أفراد عائلتها ثم لحقت بهم سعاد بن جميع زوجة عادل الطرابلسي.وفي حدود الرابعة بعد الظهر غادر علي السرياطي القصر الرئاسي مرفوقا بمدير عام التشريفات الرئاسية في اتجاه مطار العوينة العسكري حيث كانت الطائرة الرئاسية راسية في المطار تأهّبا لمغادرة عائلة بن علي، واستمع في البداية الى تعليمات عبر جهاز اللاسلكي لاعلام وحدات الأمن الرئاسي بأن الركب الرئاسي سيتحرّك بعد دقائق في اتجاه القصر الرئاسي بسيدي الظريف ووردت تعليمات أخرى عبر الجهاز تؤكد أن حوالي 8 آلاف من متساكني المرسى والكرم سيتوجهون الى قصر قرطاج للاطاحة ببن علي وبنظامه وأن بارجة بحرية تتحرك باتجاه القصر من جهة البحر وأخرى تعلم عن تحليق مروحية عسكرية حول محيط القصر الرئاسي فاختلطت التعليمات والمعطيات والاشارات ولا أحد كان بامكانه فهم ما يحدث في تلك اللحظات وفكّ شفرة ما كان يرد من تعليمات وصحّة المعلومات المرسلة عبر جهاز اللاسلكي.غير أن تعليمات مشدّدة أرسلت عبر اللاسلكي بعد حوالي دقيقتين تعلم عن تحرّك الموكب الرئاسي نحو المطار العسكري بالعوينة فانتاب خوف غير مفهوم بعض أعوان الأمن الرئاسي من أن شيئا يتم تدبيره وأن ما يحدث غير عاديّ بالمرّة.كان القصر الرئاسي آنذاك يشهد حركية غير عادية، فعدد كبير من أعوان وموظفي الرئاسة غادروا مقرات عملهم بسرعة مخالفين بذلك التعليمات المشدّدة بالعمل بنظام 12/12 ساعة تحسّبا لأي طارئ.الرئيس هرب؟!في تلك اللحظات الحاسمة المشوبة بضبابية وغموض، جرت اتصالات هاتفية عبر الهواتف المحمولة بين مسؤولي جهاز الأمن الرئاسي ووزارة الدفاع والوزارة الاولى ووزارة الداخلية للاستفسار عما يحدث دون جدوى فلا أحد كان يتنبأ بما سيقع في الساعات القادمة...أسرع سامي سيك سالم العقيد في جهاز الأمن الرئاسي في الاتصال بالجنرال رشيد عمّار لاستفساره عمّا يحدث دون جدوى فأوصله أحد المسؤولين الأمنيين بالوزير الاول محمد الغنوشي الذي خاطبه بصوت مشحون بكثير من الرعب والخوف والحيرة عن حقيقة ما يحدث فأجابه العقيد سيك سالم «راهو الرئيس هزّ عائلته وهرب وتونس أمانة في رقبتك ما تخليناش انضيعوا الناس الكل» فأجابه الوزير الاول بأنه ليس المعني بالأمر مباشرة وأن الأمر يتطلّب حضور رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين ورئيس المجلس الدستوري عندها جاء ردّ سامي سيك سالم حاسما بأنه سيرسل إليهم سيارة مصفّحة لجلب المسؤولين الذين ذكرهم...وفي المطار العسكري بالعوينة كانت الطائرة الرئاسية تتأهّب للاقلاع لكن المعطيات الاولية تؤكد أن الطائرة كانت ستقلّ عائلة الرئيس المخلوع وعلي السرياطي ومدير عام التشريفات الرئاسية بعد أن تم القيام باجراءات سفرهم والوجهة المدوّنة في مخطط السفر Plan de vol مدينة جربة التونسية.لكن مخطط رحلة الطائرة الرئاسية «تونس ـ جربة ـ تونس» لم يكن إلا مجرّد مخاتلة وتكتيكا أمنيا كان يراد من خلاله التضليل بهدف حماية الرئيس وتم عرض مخطط الرحلة الحقيقي دقائق قبل الاقلاع والوجهة الصحيحة كانت مدينة جدّة وعلم بعض من رافقوا بن علي الى المطار العسكري أن الرئيس قد خدعهم بقوله «هاني راجع، نشيّع الجماعة وهاني جاي».