Pages

Thursday, September 8, 2011

ويكيليكس: مايكروسوفت دعمت نظام بن علي ودربت ضباطا على مراقبة وسرقة بيانات جميع المواطنين


نشرت ويكيليكس برقية دبلوماسية تحت تصنيف “سري” ارسلت من سفارة الولايات المتحدة في تونس كشفت بعض تفاصيل الإتفاق بين مايكروسوفت ونظام الرئيس المخلوع بن علي الذي تم توقيعه في تموز 2006 .مايكروسوفت لم تكشف عن كامل تفاصيل عن هذا الإتفاق، ولكن في لقاء مع موظفي السفارة الأمريكية كشفت سلوى سماوي مديرة مايكروسوفت في تونس عن بعض النقاط الرئيسية في هذه الإتفاقيه .

عرقلة المصادر المفتوحة :
قامت الحكومة التونسية السابقة بالتعاون مايكروسوفت مقابل تبنيها لمنتجات مايكروسوفت حيث اشترت 12,000 ترخيص تم تحديثها على جميع الحواسيب الحكومية التونسية ولكن يجب أن تكون المعدات التقنية متوافقة مع تقنيات مايكروسوفت وهذا الأمر ممنوع حسب سياسة المصادر المفتوحة التونسية . فمنذ سنة 2001 كانت الحكومة التونسية تعتمد على البرمجيات المفتوحة المصدر .وقالت سلوى سماوي أن إعتماد الحكومة التونسية على البرامج مفتوحة المصدر دليل كبير على أن مايكروسوفت لم تستطع ان تشترك في العطاءات الحكومية.وكتب وزير الشباب السابق سليم عمامو على تويتر أن مايكروسوفت عرقلت الحكومة التونسية ودمرت استراتيجية المصادر المفتوحة (بعثنا لسليم رسلة ولم يرد علينا )

الفساد :
لقد دخلت مايكرسوفت في المفاوضات لمدة 5 سنوات و قالت سماوي أن الحكومة التونسية أرادت إتفاقية خاصة لها و ليس إتفاق مبني على برامج و معاير مسبقة تفرض عليها .

وقد وافقت مآيكرسوفت أيضاً على تدريب ذوي الإحتياجات الخاصة في جمعية خيرية لتمكينهم من العمل في قطاع تكنولوجيا الإتصال والمعلومات وتقول البرقية “حتى أن تقديم توظيف لذوي الإحتياجات الخاصة مهم، لكن كون المشروع الخيري مرتبط بليلى الطرابلسي زوجة المخلوع بن علي هو مؤشرعن مناورات خلف الكواليس لإتمام الصفقات.”

مراقبة المواطنين:
وافقت مايكروسوفت على تدريب ضباط الحكومة التونسيه عن طريق برامج الإجرام على الأنترنت و أبلغ مسؤولي السفارة بواشنطن، أن مقاومة مياكروسوفت للإفصاح عن كامل تفاصيل الإتفاقية يوضح أن الحكومة التونسية تعتمد السرية بدل الشفافية و هناك خطر كبير فهذا التدريب يمكن أن يستخدم لمراقبة وقمع الشعب التونسي.أما من الناحية النظرية فإن تطوير إمكانيات قوى الأمن التونسية من خلال تقنية المعلومات هو أمر إيجابي و لكن يجب الأخذ بعين الإعتبار اليد القوية للحكومة التونسية و تدخلها على الإنترنت.
“السؤال هو هل سيكون ذلك تطويرا لقدرات الحكومة في التنصت على مواطينيها؟؟؟في النهاية الفوائد أعلى من التكاليف بالنسبة لميكروسوفت .”

في شهر جوان هذه ألسنة كتب سليم على موقع ريد رايت ويب بالفرنسي أن ضباط بن علي قاموا بهجمات كبيرة على الأنترنات وانشأوا صفحات وهمية لفايسبوك وجي ميل ووفروا أدوات وشهادات SSL مزورة تسمح للحكومة بالتجسس على المواطنين وسرقة كلمات السر والتحكم في ملفاتهم الشخصية .

وقال موقع الأنباء الفرنسي rue89 أن هذه الشهادات المزورة ستكون جزءاً من إنترنت إكسبلورر فقط وهي ستستخدم مع بريد جوجل وفيسبوك بحيث يعتقد المستخدم أنه في أمان ولكن هو يتصل بموقع أخر تابع للحكومة التي تمتلك مزودات DNS وكل البيانات ستذهب اليهم مباشرةً.

الحكومة التونسية كانت تعتقل العديد من المدونين والنشطاء السياسيين وكانت تحجب العديد من المواقع مثل اليوتوب والجزيرة والمواقع الدينية ولكن بعد الثورة تغير كل شيء وأسقط بعدها نظام حسني مبارك في مصر ونظام القذافي في ليبيا .

No comments:

Post a Comment

Search This Blog

Blog Archive

Followers